ملاحظاتي على مشاهداتي.. عرضت قناة البي بي سي البريطانية فيلماً تحاول فيه إحداث عاصفة داخل المجتمع المسلم البريطاني والنساء خصوصاً؛ كانت الفريسة سهلة جداً ومستعدة لعرض هذا التشويه بقدرات عالية وإمكانات مميزة، الفتاة كانت باكستانية الجذور، بريطانية المولد والنشأة والتربية، وتعمل في الأزياء والموضة والألبسة النسائية، وتدافع عن ما سمته بالإسلام العصري والحديث، حاولت منذ اللقاء الأول بفتاة ويلز، أن تسألها عن لماذا يجب علينا أن نذهب للمسجد ؟؟ كان هذا أول سؤال غريب بحكم أنها مسلمة. استمرت الأسئلة التي واضح أنها تدربت عليها، أو لنحسن الظن ونقول بأنها أسئلة ربما تتوافق مع نسق حياتها الاجتماعية والتي كانت بعيدة كل البعد عن تعاليم الدين الإسلامي الذي يعلي من مكانة المرأة بحجابها وشرفها ويصنع ذاك النسيج الواقي عن كل عبث المجتمع بكل أشكاله وألوانه. استمرت هذه المرأة تتحدث بكل مشاعرها المنفتحة، والجميل جداً أنها كانت تتلقى ردوداً مقنعة و واعية ومدركة لأبعاد تلك الأسئلة بحكم البيئة الواحدة طبعاً، ولكن قاصمة الظهر والتي أثرت تأثيراً بالغاً في نفس هذا الفتاة هي فتاة أسكوت...
المشاركات
عرض المشاركات من 2016